تقييم AFAQ Trade
بواسطة:
تم التحديث بتاريخ :
تقييم شركة AFAQ Trade لعام 2026
-
التنظيم والتراخيص المالية
1
-
تنوع منصات التداول
1
-
الأصول المتاحة للتداول
1
-
الحسابات ودعم العملاء
1
-
رسوم التداول
1
-
طرق الايداع والسحب
1
تطرح شركة AFAQ Trade آفاق تريد نفسها كبوابة رائدة للوساطة المالية العالمية مستخدمةً أساليب ترويجية براقة، إلا أن هذه الوعود التسويقية المبالغ فيها أثارت حالة من الجدل والشكوك حول مدى شفافيتها ومصداقية تراخيصها الرقابية. هذا الغموض المحيط بهوية الشركة وقانونية نشاطها يستوجب إجراء تحليل نقدي شامل لبياناتها الرسمية وتدقيق سجلاتها التنظيمية، وذلك للكشف عن الحقيقة الكامنة خلف شعاراتها وضمان حماية المتداولين من مخاطر الانزلاق وراء منصات قد تفتقر للأرضية القانونية الصلبة.
ما هي شركة AFAQ Trade؟
تقدم شركة آفاق تريد AFAQ Trade نفسها كوسط مالي عالمي يدعي الموثوقية عبر ترخيص من هيئة الخدمات المالية في جزر القمر باسم الشركة الأم Afaq FX Markets (Comoros) LTD، وهو ترخيص ضعيف بالعموم، يفتقر للمعايير الرقابية الصارمة.
وتزعم الشركة توفير خدمات تداول رائدة وآمنة تشمل الفوركس والأسهم والسلع، إلا أنها تثير الريبة بتعمدها إخفاء أي مقر فعلي لها، مما يجعل هويتها القانونية في مهب الريح.
ورغم ترويجها لمنصات تداول خاصة توصف بالأمان عبر أجهزة الكمبيوتر والموبايل، يبقى غياب الشفافية المكانية وضعف الرقابة مؤشرًا على واجهة تسويقية هشة تهدف لجذب المتداولين دون ضمانات حقيقية. وهذا التناقض بين بريق الوعود العالمية والواقع التنظيمي المجهول يضع الشركة في خانة الكيانات عالية المخاطر التي تفتقر للمصداقية المهنية.

إيجابيات وسلبيات شركة آفاق تريد
تتمثل أبرز نقاط القوة والضعف حول شركة آفاق تريد AFAQ Trade بما يلي:
| إيجابيات AFAQ Trade | سلبيات AFAQ Trade |
| تنوع في الأصول المالية | بيانات ترخيص وهمية وغير مسجلة |
| غياب تام لأي عنوان فعلي أو مكاتب | |
| منصات خاصة غير خاضعة للتدقيق التقني | |
| ردود بطيئة وجودة تواصل منخفضة | |
| حجب كامل لقيم العمولات وفروق الأسعار |
هل AFAQ Trade مرخصة؟
تزعم شركة آفاق تريد أنها علامة تجارية مملوكة لشركة Afaq FX Markets (Comoros) LTD المسجلة في جزر القمر تحت رقم HN00625300، إلا أن التحقق من هذه البيانات يكشف واقعًا مغايرًا تمامًا؛ فبمقارنة تفاصيل الترخيص على الموقع الرسمي للهيئة الرقابية المذكورة، يتبين أن الرقم غير موجود في سجلاتها.
هذا الاختفاء للبيانات يدحض ادعاءات الشركة بالترخيص والموثوقية، ويؤكد زيف واجهتها القانونية أمام المستثمرين. وحتى في حال افتراض وجود مثل هذا الترخيص، فإنه يظل من فئة الدرجة الثالثة الضعيفة التي لا توفر حماية قانونية أو رقابة فعلية على أموال المتداولين. وبناءً عليه، فإن الشركة تفتقر لأي غطاء تنظيمي حقيقي، مما يجعل التداول عبرها مغامرة غير محسوبة العواقب في ظل غياب الرقابة والشفافية.
حسابات التداول في AFAQ Trade
تقدم شركة آفاق تريد أربعة أنواع من حسابات التداول تختلف بشكل أساسي في قيمة الإيداع الأولي وهيكلة الرسوم والمكافآت الترويجية كما يوضح الجدول التالي:
| نوع الحساب | متطلبات الإيداع | رسوم المبيت (Swap) | الرسوم الإسلامية / الشريعة |
| أساسي | حتى $4,999 | تُحتسب يومياً | غير مطبقة |
| متقدم | $5,000 - $19,999 | تُحتسب يومياً | غير مطبقة |
| غالي (بريميوم) | $20,000 فأكثر | تُحتسب يومياً | غير مطبقة |
| إسلامي | $20,000 فأكثر | لا يوجد (لأول 3 أيام) | تُطبق يومياً بدءاً من اليوم الرابع |
هل تقدم AFAQ Trade الحساب التجريبي؟
تذكر شركة آفاق تريد أنها تتيح خيار الحساب التجريبي برصيد افتراضي يصل إلى 25 ألف دولار كطعم لاستدراج المترددين نحو منصتها، مدعيةً توفير بيئة خالية من المخاطر لاختبار استراتيجيات التداول.
ومع ذلك، فإن هذا العرض غالبًا ما يُستخدم كأداةٍ تسويقية تضليلية لعرض نتائج وهمية وأداء مثالي لا يتطابق مع واقع الحسابات الحقيقية المليئة بمشاكل التنفيذ وسحب الأموال. فبدلًا من أن يكون وسيلة تعليمية، يتحول الحساب التجريبي لدى مثل هذه الشركات المجهولة إلى فخ لإقناع المبتدئين بإيداع أموال حقيقية بناءً على تجربة تقنية مُسيطر عليها وبرمجيات قد لا تعكس ظروف السوق الفعلية.
منصات التداول في شركة AFAQ Trade
تزعم شركة آفاق تريد توفير منصات تداول خاصة تضمن تجربة سلسة ومزامنة فورية بين الأجهزة، إلا أن هذه المنصات تثير الكثير من المخاوف التقنية والقانونية:
تطبيق التداول للهاتف المحمول
تروج AFAQ Trade لتطبيقها عبر أنظمة iOS وAndroid كأداة للتداول المرن أثناء التنقل، لكن الواقع يشير إلى أن مثل هذه التطبيقات الخاصة بشركات غير مرخصة غالباً ما تفتقر لمعايير التشفير العالمية وحماية البيانات الحساسة. فبدلاً من تقديم تنفيذ حقيقي للعمليات، قد تُستخدم هذه الواجهات البرمجية كأدوات تقنية مغلقة يسهل التلاعب بأسعارها وعروضها بما يخدم مصلحة الشركة لا المتداول.
منصة تداول سطح المكتب
تدعي منصة سطح المكتب توفير أدوات متقدمة وتنفيذ آمن للمحترفين، غير أن غياب الربط مع المنصات العالمية الموثوقة مثل ميتاتريدر يضع علامات استفهام حول نزاهة نظام التنفيذ لديها. إن الاعتماد على برمجيات خاصة ومجهولة المصدر يزيد من احتمالية حدوث انزلاقات سعرية متعمدة أو أعطال تقنية مفاجئة تمنع المستخدم من إغلاق صفقاته الرابحة، مما يجعلها بيئة عالية المخاطر تفتقر لأدنى معايير الشفافية الاحترافية.
الأسواق المالية المتاحة لدى شركة آفاق
تستعرض شركة AFAQ Trade مجموعة واسعة من الأدوات المالية لترسيخ صورتها كوسيط شامل، إلا أن جميع هذه الأصول تُتداول عبر عقود الفروقات (CFDs) التي تفتقر للملكية الفعلية:
- سوق الفوركس: تتيح الشركة المضاربة على أزواج العملات العالمية مثل EUR/USD باستخدام رافعة مالية تضاعف حجم الاستثمار، مما يرفع احتمالات الخسارة الكلية لرأس المال في ظل غياب الرقابة.
- السلع والمعادن: توفر التداول على الذهب، الفضة، والنفط، بالإضافة إلى المنتجات الزراعية، وهي أسواق تتسم بتقلبات حادة تتطلب نزاهة عالية في منصة التنفيذ.
- الأسهم العالمية: تمكن المستخدمين من الاستثمار في تحركات أسعار شركات تقنية كبرى مثل "آبل" و"أمازون"، لكن دون امتلاك أسهم حقيقية أو الحصول على توزيعات أرباح فعلية.
- المؤشرات المستقبلية: تتيح تتبع المؤشرات الكبرى مثل S&P 500 وNasdaq، وهي أدوات مركبة تزيد من مخاطر الانزلاق السعري عند التداول عبر منصات غير مرخصة.
رسوم شركة AFAQ Trade
تتعمد شركة آفاق تريد AFAQ Trade حجب المعلومات الجوهرية المتعلقة بقيم عمولات التداول وتكاليف السحب والإيداع، مستعيضةً عن الشفافية المالية بعبارات ترويجية براقة تدعي فيها إزالة الحواجز وتوفير تكاليف منخفضة ووضوح عالٍ.
ورغم شعاراتها حول العدالة في الأسعار والسيطرة الكاملة، إلا أن غياب جداول الرسوم الدقيقة يثبت زيف ادعاءاتها بأن الشفافية متأصلة في نموذج عملها، بل يعزز الشكوك حول وجود تكاليف خفية تلتهم أرباح المتداولين. إن هذا الأسلوب المعتمد على التجهيل المالي يهدف إلى استدراج المستثمرين عبر وعود التداول الذكي دون تقديم مستندات قانونية توضح الفوارق السعرية Spreads الحقيقية، ممّا يجعل الثقة التي تروج لها مجرد غطاء لتنفيذ صفقات في بيئة تفتقر لأدنى معايير الإفصاح المهني.
الإيداع والسحب في AFAQ Trade
تزعم شركة آفاق تريد توفير بيئة مالية آمنة كليًا لعمليات نقل الأموال، معتمدة على بروتوكولات تشفير SSL لجذب المستثمرين، وفيما يلي تفاصيل الوسائل التي تدعي توفيرها:
- بطاقات الائتمان: تروج الشركة لسهولة الإيداع عبر البطاقات البنكية من خلال إدخال البيانات التقليدية (رقم البطاقة، تاريخ الانتهاء، ورمز CVV)، مع وعد بإتمام المعاملة خلال دقائق وظهور اسم الشركة في كشف الحساب الرسمي.
- التحويلات المصرفية: تدعي الشركة توفير قنوات تحويل مباشرة، إلا أنها تفتقر للإفصاح عن البنوك الراعية أو المصارف الوسيطة التي تضمن فصل أموال العملاء عن أموال الشركة الخاصة.
- تطبيقات الموبايل المدمجة: تشجع المستخدمين على إجراء عمليات الإيداع والسحب عبر تطبيقها الخاص (AFAC Trade App)، مدعيةً أنه الوسيلة الأسرع والأكثر أمانًا لمتابعة التدفقات النقدية والخصوصية المالية.
هل شركة AFAQ Trade نصب؟
لا يمكن الجزم المطلق بوقوع النصب دون صدور أحكام قضائية نهائية، إلا أن تضافر الأدلة السلبية مثل تزييف بيانات الترخيص وغياب المقر الفعلي يضع الشركة في دائرة الشكوك العميقة. إن لجوء الشركة لادعاء الانتماء لهيئة رقابية غير موجودة في سجلاتها هو مؤشر خطر صارخ يتجاوز مجرد التقصير الإداري إلى شبهة التضليل المتعمد. وبالنظر إلى بطء سحب الأموال وضعف جودة الدعم الفني، فإن هذه المؤشرات مجتمعة تجعل من التعامل مع الشركة مخاطرة كبرى قد تنتهي بفقدان كامل لرأس المال في بيئة تفتقر لأي غطاء قانوني يحمي المستثمر.
خدمة العملاء في شركة AFAQ Trade
تتيح شركة AFAQ Trade قنوات تواصل محدودة تشمل رقم هاتف دولي +357 99 912274، إلى جانب خيار المراسلة عبر البريد الإلكتروني support@afaq.trade وخدمة الدردشة الحية المتاحة عبر موقعها الإلكتروني.
وبالرغم من تعدد هذه القنوات ظاهريًا، إلا أنها تفتقر لوجود مكاتب إقليمية أو أرقام محلية تدعم المتداولين في المنطقة العربية بشكل مباشر. كما يلاحظ أن الشركة تعتمد بشكلٍ أساسي على هذه الوسائل الرقمية كواجهةٍ وحيدة دون الإفصاح عن عناوين فيزيائية واضحة لمراكز الدعم الفني الخاصة بها.
وتعاني خدمة العملاء في الشركة من بطء شديد وانخفاض ملحوظ في الجودة، حيث يتأخر الرد على استفسارات وشكاوى المستخدمين لفترات طويلة، مما يعطي مؤشراً سلبياً حول مدى جدية الشركة في الوفاء بوعودها أو تقديم الدعم اللازم عند حدوث مشاكل تقنية أو مالية.
لماذا لا يوصى بالتعامل مع شركة AFAQ Trade؟
تتعدد الأسباب التي تجعل الخبراء والمحللين يحذرون من إيداع الأموال لدى هذه الشركة، وأبرزها:
- تزييف الحالة الرقابية: ادعاء الحصول على ترخيص من جزر القمر ثبت عدم صحته عند فحص سجلات الهيئة.
- انعدام الشفافية المكانية: عدم الإفصاح عن مقر فعلي للشركة يجعل ملاحقتها قانونيًا في حال حدوث نزاع أمرًا مستحيلًا.
- استخدام منصات تداول مغلقة: الاعتماد على برمجيات خاصة بدلًا من المنصات العالمية مثل MT4/MT5 يزيد من فرص التلاعب بالأسعار.
- هيكلة الرسوم الغامضة: إخفاء العمولات الحقيقية واستبدالها بشعارات ترويجية يمهد لوجود تكاليف خفية باهظة.
- خدمة عملاء متهالكة: التأخر في الاستجابة وضعف الدعم الفني يتركان المتداول وحيداً عند مواجهة أي عطل تقني أو مالي.
الأسئلة المتكررة عن شركة AFAQ Trade
تفتقر الشركة للموثوقية بسبب تزييف بيانات ترخيصها في جزر القمر وعدم وجود رقابة فعلية، مما يجعل التداول معها مغامرة غير آمنة قانونيًا.
تزعم تقديم حساب إسلامي، لكنه يفرض رسوم يومية بعد اليوم الرابع، وهو ما يتناقض مع جوهر الحسابات الإسلامية الحقيقية الخالية من العمولات.
لا تفصح شركة AFAQ Trade عن أي مقرٍّ رئيسي فعلي أو عنوان فعلي محدد لإدارتها، ويكتنف هويتها المكانية غموض تام يمنع أي ملاحقة قانونية.
تعليقات المتداولين حول شركة AFAQ Trade
لا يوجد تقييمات