هل الاقتصاد الأمريكي دخل في الركود

هل الاقتصاد الأمريكي دخل في الركود

صدرت بيانات النمو الأمريكية وبيانات البطالة الأسبوعية قبل قليل والتي كانت مخيبة للامال حيث كانت الأسواق تترقب هذه البيانات.

كانت الأسواق تترقب هذه البيانات بعد حديث السيد جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم أمس ورفع أسعار الفائدة.

وقال جيروم باول يوم امس:

أن رفع اسعار الفائدة بنسبة 75% في سبتمبر المقبل يعتمد على البيانات الاقتصادية.

وأظهرت بيانات الناتج المحلي الاجمالي الأمريكي اليوم للربع الثاني تراجعاً بنسبة 0.9% وكانت الأسواق تتوقع ارتفاعاً ب 0.5%.

الجدير بالذكر أن الاقتصاد الأمريكي انكمش في الربع الأول 2022 بنسبة 1.6% بينما ارتفعت معدلات البطالة الى 256 ألف من 250 ألف.

والركود هو مصطلح في الاقتصاد الكلي حيث يشهد الاقتصاد انخفاضاً ملحوظاً في الناتج المحلي الاجمالي.

ان دخول الركود في قطاع معين في الاقتصاد يؤثر على باقي القطاعات وهذا ما كان ملاحظاً يوم امس بشكل جوهري من السيد حيروم باول.

وقد ارتفع عائدات السندات لأجل 2 سنة أعلى من عائد السندات لأجل 10 سنوات وهي أحد التبؤات التي كانت تتوقع ركوداً اقتصادياً في الولايات المتحدة الأمريكية.

ماذا نتوقع فيما بعد:

من المتوقع أن نشهد اقبال المستثمرين على المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة وارتفاع في العملات الرقمية والين الياباني خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

تداول الذهب على ارتفاع وسجل مستوى قياسي جديد اليوم عند 1750دولار للأوقية, بينما انخفض الدولار مقابل الين الياباني الى 134.70.

وتواصل العملات الرقمية ارتفاعها اليوم ما بين 5 الى 10%, وسجل البيتكوين الأكثر تداولاً بين العملات المشفرة ارتفاعاً بنسبة 8%.

ويرتفع الذهب والفضة سوياً وقد اكتسبت الفضة 5% خلال تداولات اليوم وتتداول عند مستوى 19.57.

اقراً ايضاً اخر الأخبار في الجلسة الأوروبية هنا.

اقرأ ايضاً التحليل الفني ل زوج اليورو ين ونتوقع أن يستمر زوج اليورو ين في الانخفاض مع اقبال المستثمرين نحو الملاذ الامن الين الياباني حيث وصل الى المستويات المستهدفة في التحليل الذي أشرنا اليه.

وتراجع الدولار ين بحدة ويقترب من مستوى 133.90.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد