انخفاض نشاط التصنيع في منطقة اليورو مع ارتفاع التضخم

|

انخفض نشاط التصنيع في منطقة اليورو الى ادنى مستوى منذ كوفيد 19 لأول مرة منذ 2020 بسبب ارتفاع التضخم وأدى الى تراجع اليورو والأسهم.

وأدى ارتفاع التضخم في منطقة اليورو الى ضعف الاقتصاد العالمي وتاكل الطلب على السلع.

وشهدت جميع الاقتصادات الكبرى في الكتلة الأوروبية تباطؤ في الاقتصاد وفقاً لاستطلاعات مديري المشتريات.

تعتبر أسبانيا أكثر ضرراً تليها ألمانيا مع خفض روسيا امدادات الغاز بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات الصناعي في أسبانيا في نوفمبر الى 44.7 أقل من تقديرات الاقتصاديين 47.5. وانخفض في ألمانيا أكبر اقتصاد في منطقة أوروبا الى 45.1 في نوفمبر من 47.8 في سبتمبر.

بيانات الاقتصاد الأوروبي اليوم تشير الى ركود ومن المتوقع أن تؤدي الى تفاقم الانكماش حيث ما زال التضخم مرتفعاً

ارتفع التضخم في منطقة اليورو الى أعلى مستوى على الاطلاق مما عزز من ركود اقتصادي وتراجعت عملة اليورو أمام الدولار.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 10.7% في أكتوبر أعلى من التوقعات عند 10.3% وفوق 9.9% في سبتمبر الماضي.

وتباطأ الإنتاج في الربع الثالث الى 0.2% أكثر من توقعات المحللين الاقتصاديين ولكنه أقل من 0.8% المسجل بين ابريل ويونيو مع استمرار أزمة الطاقة بعد غزو روسيا لأوكرانيا.

وارتفعت عائدات سندات الحكومة الألمانية لأجل 10 سنوات الى 2.15% بينما تراجعت السندات وانخفض اليورو أمام الدولار والعملات.

من المتوقع أن تشهد منطقة اليورو تباطؤ في الربع الرابع المقبل وسط ارتفاع أسعار الطاقة وارتفاع الطقس.

وقد أظهرت الدراسات هذا الأسبوع تباطؤ نشاط المصانع في الاقتصاد العالمي مما يدل على أن منطقة اليورو تنزلق الى الركود وسط ارتفاع أسعار الطاقة بسب الحرب الروسية الأوكرانية.

وانخفض اليورو والأسهم بعد بيانات منطقة اليورو وتراجع اليورو الى 0.9900 دولار أمريكي مع ترقب الأسواق قرار الفائدة الأمريكي.

وانخفض مؤشر داكس الألماني الى 13297 من النقاط.

ويترقب المستثمرين اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم الأربعاء الساعة السابعة مساءاً بتوقيت جرينتش و سيعلن البنك الاحتياطي الفيدرالي عن قراره بشأن سعر الفائدة ومن ثم المؤتمر الصحفي للسيد جيروم باول.

نساعدك على اتخاذ قرارات تداول بشكلٍ أفضل، تداول الان مع أفضل الوسطاء والأكثر موثوقية لهذا الشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة :