انخفاض الجنيه الإسترليني وتوقعات قاتمة من البنك المركزي بسبب التضخم

|

انخفض الجنيه الاسترليني بنسبة 3% مقابل الدولار الأسبوع الماضي مع توقعات قاتمة ومزيد من الألام مع تحو بنك إنجلترا الى الركود.

وسجل الجنيه البريطاني أسوأ أداء له منذ أواخر سبتمبر واكبر انخفاض بين العملات الرئيسية على مستوى العالم. بعد الانخفاض الأكبر في شهر يوم الخميس. ومن المتوقع أن نشهد انخفاضاً للجنيه الإسترليني نحو التكافؤ.

كان التضخم محركاً أساسياً لضعف الجنيه الإسترليني على مدار العام. وأدت عمليات البيع الى تراجع الجنيه بعد الميزانية المصغرة للملكة المتحدة.

ان النهج المختلف بين البنك الفيدرالي الأمريكي وبين بنك إنجلترا في التضخم دفع الى تراجع العملة البريطانية.

الأسبوع الماضي رفع بنك إنجلترا سعر الفائدة 75 نقطة أساس وكذلك البنك المركزي الأمريكي وأشار الأخير الى زيادات أخرى.

البنك المركزي الإنجليزي يتناقض مع البنك المركزي الأمريكي وقال السيد بيلي محافظ بنك إنجلترا المركزي أن الاقتصاد البريطاني في حالة ركود تستمر الى 2023.

بالنسبة للجنيه الإسترليني هذا يعني المزيد من الألام المتوقعة في الأيام المقبلة وأن رفع أسعار الفائدة في إنجلترا يمثل خطراً.

من المتوقع أن نشهد تراجعاً في العملة البريطانية أمام الدولار الأمريكي نحو مستوى التكافؤ مرة أخرى مع الأخذ بعين الاعتبار بعض مستويات المقاومة الهامة الموضحة وهي 1.1450

من الرسم البياني اليومي الموضح أدناه يتداول الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي دون 1.1500. ودون مستويات المتوسط البسيط ل 200 يوم ويبقى الزوج عرضة لمزيد من التراحع نحو 1.1000 وربما أبعد من ذلك على المدى الطويل والمتوسط

في بريطانيا خفت حدة الاضطرابات بعد الإطاحة برئيسة الوزراء ليز تروس ولكن صعود الدولار وتراجع محافظ البنك المركزي بيلي عن رفع أسعار الفائدة أضر عملة الجنيه الإسترليني.

يترقب المتداولين رئيس الوزراء ريشي سوناك ووزير الخزانة هانت للكشف عن الخطة المالية متوسطة الأجل للحكومة في 17 نوفمبر المقبل.

ستؤدي تخفيضات الانفاق وإجراءات التقشف التي من المتوقع أن يتم تنفيذها الى زيادة الضرر الاقتصادي للأسر في المملكة المتحدة.

كل ذلك سيؤدي الى ضعف الجنيه الإسترليني واقتصاد المملكة المتحدة بين مجموعة اقتصادات الدول السبع.

نساعدك على اتخاذ قرارات تداول بشكلٍ أفضل، تداول الان مع أفضل الوسطاء والأكثر موثوقية لهذا الشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة :