أسعار النفط تواصل الانخفاض وتخوف من انتشار فيروس كورونا

واصلت أسعار النفط انخفاضها لليوم الثاني مع تخوف من انتشار موجة جديدة من فيروس كورونا في الصين وتراجعت الأسهم الأسيوية.

انخفض عرب تكساس الوسيط دون 78 دولار للبرميل وأغلق منخفضاً امس الأربعاء بنسبة 0.8% مع تزايد انتشار فيروس كورونا.

من المتوقع أن ينهي النفط تداولات العام على مكاسب طفيفة بعد قفز لأعلى مستوى قرب 130 دولار للبرميل. مع بدء الحرب الروسية الأوكرانية ولكن سرعان ما انخفض للربع الثاني على التوالي. بعد ان شدد البنك الاحتياطي الفيدرالي من سياسته النقدية ورفع أسعار الفائدة والذي أدى الى تكهنات بركود اقتصادي.

يشير الرسم البياني الموضح أدناه الى مزيد من الانخفاض المتوقع في سعر النفط بعد أن كسر مستوى الدعم 77.90 دولار للبرميل.

من المتوقع أن تستمر النفور من المخاطرة مع تفشي فيروس كورونا في ثاني أكبر اقتصاد في العالم حيث يبلغ عدد سكان الصين 1.4 مليار نسمة.

قامت الولايات المتحدة وإيطاليا بطلب اظهار فحص كوفيد 19 للمسافرين الصينين لبلدانهم مع تزايد عدد الإصابات وتخوف من موجة جديدة.

انضمت بعض الدول الأسيوية الى الولايات المتحدة وإيطاليا وأعلنت اليابان وتايوان عن إجراءات من اجل عدم تفشي موجة كورونا.

وقد أظهرت بيانات معهد الطاقة الأمريكي انخفاض مخزونات النفط الأمريكية الأسبوع الماضي بمقدار 1.3 مليون برميل.

وانخفضت الأسهم الأسيوية في تعاملات اليوم واتبعت أسهم وول ستريت التي أنهت تداولات الأربعاء على انخفاض مع تراجع أسهم التكنولوجيا.

واستقر مؤشر الدولار الأمريكي فوق مستوى 104.00 من النقاط ومن المتوقع أن نشهد عمليات شراء للعملة الأمريكية أمام الجنيه الإسترليني.

فقد الجنيه الإسترليني وأغلق منخفضاً أمس دون المستوى الفني لمتوسط 200 يوم عند 1.2080 وهي إشارة لضعف العملة البريطانية.

وخسر الدولار الاسترالي مكاسب الأمس التي سجلها امام الدولار الأمريكي وتعتبر العملة الأسترالية ذات حساسية عالية للصين نظراً للترابط الاستراتيجي بين البلدين.

فشل الدولار الاسترالي في الارتفاع فوق مستوى 0.6800 دولاراً يوم أمس ومن المحتمل ان نشهد تراجعاً لعملة استراليا أمام الدولار والين.

من المقرر أن تصدر أرقام البطالة الأولية الامريكية اليوم.

نساعدك على اتخاذ قرارات تداول بشكلٍ أفضل، تداول الان مع أفضل الوسطاء والأكثر موثوقية لهذا الشهر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة :